إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي

المقدمة 65

الغارات

" ومن كتاب المناقب قال رسول الله صلى الله عليه وآله يوم فتح خيبر لعلي : لولا أن تقول فيك طوائف من أمتي ( الحديث ) " . وأيضا في كشف اليقين تحت عنوان " التوعد على بغضه " ( ص 81 ) : " وعن جابر بن عبد الله قال : لما قدم علي بن أبي طالب بفتح خيبر قال له رسول الله : لولا أن تقول ( فساق الحديث نحوا مما نقلناه عن إعلام الورى ) . وزاد عليه بعد قوله صلى الله عليه وآله وسلم : " لولا أنت يا علي ما عرف المؤمنون بعدي " هذه الفقرات : لقد جعل الله عز وجل نسل كل نبي من صلبه ، وجعل نسلي من صلبك يا علي ، فأنت أعز الخلق وأكرمهم علي وأعزهم عندي ، ومحبك أكرم من يرد علي من أمتي " . أقول : تفصيل البحث عن هذا الحديث الشريف والخوض في شرح رموزه وإشاراته ، والكشف عن كنوزه وبشاراته ، وسرد أسامي جماعة من علماء الفريقين الذين سلكوا منهج نقله وروايته ، ووردوا منهل فهمه ودرايته ، وفازوا بشرف حفظه ورعايته ، موكول إلى كتابنا " كشف الكربة في شرح دعاء الندبة " وفقنا الله لإتمامه وطبعه ونشره بحرمة حبيبه محمد وآله الأطهار صلوات الله عليه وعليهم فإن هذا المقام لا يقتضي البحث عنه أكثر من ذلك . وإلى ذلك الحديث يشير من قال بالفارسية وأجاد : " بو العجب قومي كه منكر ميشوند از فضل أو * زان خبر كايشان روايت روز خيبر كرده اند " نسأل الله تعالى أن يرزقنا زيارة نسخة من هذا الكتاب ( المعرفة ) فإنه على ذلك قدير وبالإجابة جدير . ومنها كتاب الحلال والحرام وقد روى عنه السيد علي بن طاووس - رضوان الله عليه - في الاقبال في الباب الرابع فيما يختص بأول ليلة من شهر رمضان المبارك بهذه العبارة ( أنظر ص 15 من طبعة الحاج الشيخ فضل الله النوري الشهيد ( ره ) ،